تحديد ما إذا كان جهاز ضبط الركود "فشل" لا يتطلب منك أن تكون ميكانيكيًا من الدرجة الأولى؛ يمكنك في كثير من الأحيان اكتشاف العلامات من خلال أحاسيس القيادة اليومية والفحص البصري البسيط.
Content
هذا هو الشعور الأكثر بديهية.
عند الضغط على دواسة الفرامل، إذا شعرت أنه عليك الضغط بشكل أعمق بكثير من المعتاد للحصول على قوة الكبح، أو إذا لم تبطئ السيارة مباشرة بعد الضغط على الدواسة، ولكنها ترددت قبل التصرف،
ويرجع ذلك عادةً إلى أن أداة ضبط الارتخاء لا تعوض بشكل فعال تآكل وسادة الفرامل، مما يؤدي إلى خلوص زائد. يجب أن يتحرك قضيب دفع غرفة الهواء لمسافة طويلة قبل تعشيق الفرامل.
هذه علامة خطيرة للغاية.
إذا كنت تقود السيارة بشكل مستقيم على طريق مستو وانسحبت مقدمة السيارة فجأة بشكل حاد إلى اليسار أو اليمين عند الفرامل، فهذا يشير إلى قوة كبح غير متساوية على العجلات.
من المحتمل أن يكون جهاز ضبط الركود على أحد الجانبين عالقًا أو أن وظيفة الضبط الخاصة به قد فشلت، مما يؤدي إلى خلوص غير متساوٍ لوسادة الفرامل وتوزيع غير متساوٍ للقوة بين العجلات اليسرى واليمنى.
يمكنك الزحف أسفل السيارة (تذكر أن تسد العجلات وتحرر فرملة اليد أولاً) وتجرب ذلك بنفسك.
الهز اليدوي: حاول تحريك أداة الضبط يدويًا أو باستخدام شريط رفع. إذا كان فضفاضًا جدًا، وكانت فتحات الدبوس الموجودة في الوصلة متآكلة إلى شكل بيضاوي، فهذا يشير إلى تآكل مفرط.
التشويش الداخلي: إذا حاولت تشغيل مسمار الضبط برفق باستخدام مفتاح الربط ووجدت أنه لا يتحرك على الإطلاق، أو إذا أصدر صوت طقطقة معدنية عند الدوران، فهذا يعني أن التروس الداخلية أو القابض أحادي الاتجاه مكسور.
في بعض الأحيان لا يكون أداة الضبط الخاطئة فضفاضة جدًا، ولكنها "ضيقة جدًا" أو "لا تعود إلى موضعها".
إذا وجدت، بعد القيادة لمسافة طويلة (دون استخدام الكثير من المكابح)، أن محور العجلة ساخن للغاية بحيث لا يمكن لمسه، أو حتى يتصاعد منه دخان وانبعاث رائحة احتراق،
قد يكون هذا بسبب الإفراط في ضبط أداة ضبط الارتخاء، مما يتسبب في احتكاك وسادات الفرامل باستمرار بأسطوانة الفرامل، مثل سحب جسم ثقيل باستمرار.
بالنسبة إلى أدوات الضبط **التلقائية**، هناك معيار بسيط للتشخيص:
إذا قمت بضبطه يدويًا، وبعد بضعة أيام زاد خلوص الفرامل مرة أخرى، فهذا يعني أن آلية التعويض التلقائي الخاصة به معطلة تمامًا. من المفترض أن يقوم تلقائيًا "بتشديد" الخلوص عند الضغط على المكابح، ولكنه الآن يشبه الترس المكسور الذي لا يمكنه الحفاظ على موضعه.
مراقبة غلاف الضابط. إذا وجدت أنه لا يمكن حقن الشحوم في منفذ التشحيم، أو إذا كانت كمية كبيرة من السائل الصدئ تتسرب من الداخل.
سيؤدي نقص التشحيم على المدى الطويل إلى صدأ الأجزاء الداخلية وتوقفها، وعند هذه النقطة تصبح "كتلة معدنية" بحتة، وتفقد وظيفتها الصحيحة.